التصنيف: العلاقة بين الجنسين
الإسلام سؤال وجواب
الفتاوى
منذ 2008-10-25
منتديات يكثر فيها الحديث الفاحش ونشر الأسرار الزوجية!
بما أن موقعكم هذا يفد إليه الآلاف المؤلفة من الناس، ودائماً ما نرى
فتاواه منقولة إلى مواقع ومنتديات كثيرة جدّاً في شبكة الإنترنت،
فإنني أطلب منكم تفصيل الحكم، والقول في مسألة متفشية في منتديات
الإنترنت العربية، وهي كالآتي: كثر انتشار المنتديات الإلكترونية التي
تهتم بأمور الزوجية، والعلاقة بين الزوجين، من حقوق، وواجبات، ونصائح،
ونحو ذلك، بل إن الكثير من المنتديات العامة أو المتخصصة في مجالات
علمية، أو رياضية، أو تقنية بحتة أصبح يجد فيها الزائر قسماً خاصاً
بقضايا الأسرة، والزواج، وحقوقه، وآدابه.
- لكن المشكلة الحاصلة في كثير من تلك المنتديات والأقسام هي التعرض لأسرار الحياة الزوجية، وبالتحديد الأمور الجنسية بين الزوجين، فترى نساءً يكتبن عن ما يحدث بينهن وبين أزواجهن في الفراش، بلا حياء، وتجد المزح، والضحك، والتبسّط في النقاش بين أعضاء المنتديات -رجالاً ونساءً- حول المواضيع الجنسية، ولقد قرأت بنفسي أموراً لا يليق المقام بذكرها، وأستحيي من بيانها، والأسوأ من ذلك: أن بعضهم يتسمّى بأسماء إسلامية شرعية -إن صح التعبير- كـ: "المجاهد" أو "فتاة الإسلام" أو نحو ذلك، وقد تجد على تواقيعهم آيات قرآنية، وأحاديث نبوية! فهذه تقول: "زوجي يفعل بي كيت وكيت"، وهذه تسأل: "ما أفضل طريقة لفعل كذا وكذا؟"، فيدخل أحد الأعضاء الذكور ويرد عن سؤالها: "دعي زوجك يفعل بك كذا..."، ثم يسمّي أموراً (طبعاً باللغة العربية الفصحى وليس العامية المبتذلة)، ويسهب في الشرح، ثم يأتي سيل التعليقات، والنقاشات من الآخرين، وأحياناً يصرّح بعضهم بالمعصية دون أن يشعر فيقول: إنه شاهد هذه الحركة المعينة في مقطع!! أو أن تنصح مشرفة القسم مثلاً الأعضاء بمشاهدة شريط فيديو معيّن يساعد على الجماع، والمواضيع كثيرة، والردود أكثر، وبحذاقة، وتفنن، ورتابة، ونشاط شديد، وكأننا لم نخلق إلا لقضاء شهواتنا، إنه -والله- عالم كبير، يعجّ بإثارة الغرائز والشهوات وقلّة الحياء.
أنا لا أتحدث عن منتديات ومواقع العهر والفساد الأخلاقي التي يتم حجبها من المسئولين، بل عن منتديات عادية مصرّح بها، ومفتوحة، وفيها أناس عقلاء، وبعضهم ربما على تقوى، أعلمُ أنه لا عيب في تعلّم هذه الأمور لمن هو مقبل على الزواج، لكن المشكلة أن كثيراً من هؤلاء الأعضاء ليسوا متزوجين، ولا ينوون الزواج عن قريب، ودائماً ما يصرّحون بذلك في ردودهم بطلب الدعاء لهم... إلخ، وحتى المتزوجون يفضحون أسرار الزوجية، وربما من دون شعورهم بذلك، ألا يمكن تعلّم هذه المسائل عبر المواقع الإلكترونية الطبيّة المحترمة؟ أو الكتب المتخصصة؟ أو بعض مواقع الفتاوى مثل موقعكم هذا؟ يوجد بعض المواقع -ولله الحمد- يكون فيها طبيب، أو شخص متخصص ترسل إليه الأسئلة على شكل خاص، ثم يتم الإجابة عنها، ووضعها في الموقع ليطلع الناس عليها دون الحاجة إلى النقاشات غير الضرورية بين الأعضاء والناس العامة.
أرجو التفصيل الوافي للحكم الشرعي فيما ذكرت، وإرسال نصيحة لكل من يعمل ويشرف ويشارك في تلك المنتديات. وأسأل الله أن ينفع بإجابتكم، وأن تنتشر في شبكة الإنترنت؛ حتى يعرف الناس الصواب من الخطأ.
- لكن المشكلة الحاصلة في كثير من تلك المنتديات والأقسام هي التعرض لأسرار الحياة الزوجية، وبالتحديد الأمور الجنسية بين الزوجين، فترى نساءً يكتبن عن ما يحدث بينهن وبين أزواجهن في الفراش، بلا حياء، وتجد المزح، والضحك، والتبسّط في النقاش بين أعضاء المنتديات -رجالاً ونساءً- حول المواضيع الجنسية، ولقد قرأت بنفسي أموراً لا يليق المقام بذكرها، وأستحيي من بيانها، والأسوأ من ذلك: أن بعضهم يتسمّى بأسماء إسلامية شرعية -إن صح التعبير- كـ: "المجاهد" أو "فتاة الإسلام" أو نحو ذلك، وقد تجد على تواقيعهم آيات قرآنية، وأحاديث نبوية! فهذه تقول: "زوجي يفعل بي كيت وكيت"، وهذه تسأل: "ما أفضل طريقة لفعل كذا وكذا؟"، فيدخل أحد الأعضاء الذكور ويرد عن سؤالها: "دعي زوجك يفعل بك كذا..."، ثم يسمّي أموراً (طبعاً باللغة العربية الفصحى وليس العامية المبتذلة)، ويسهب في الشرح، ثم يأتي سيل التعليقات، والنقاشات من الآخرين، وأحياناً يصرّح بعضهم بالمعصية دون أن يشعر فيقول: إنه شاهد هذه الحركة المعينة في مقطع!! أو أن تنصح مشرفة القسم مثلاً الأعضاء بمشاهدة شريط فيديو معيّن يساعد على الجماع، والمواضيع كثيرة، والردود أكثر، وبحذاقة، وتفنن، ورتابة، ونشاط شديد، وكأننا لم نخلق إلا لقضاء شهواتنا، إنه -والله- عالم كبير، يعجّ بإثارة الغرائز والشهوات وقلّة الحياء.
أنا لا أتحدث عن منتديات ومواقع العهر والفساد الأخلاقي التي يتم حجبها من المسئولين، بل عن منتديات عادية مصرّح بها، ومفتوحة، وفيها أناس عقلاء، وبعضهم ربما على تقوى، أعلمُ أنه لا عيب في تعلّم هذه الأمور لمن هو مقبل على الزواج، لكن المشكلة أن كثيراً من هؤلاء الأعضاء ليسوا متزوجين، ولا ينوون الزواج عن قريب، ودائماً ما يصرّحون بذلك في ردودهم بطلب الدعاء لهم... إلخ، وحتى المتزوجون يفضحون أسرار الزوجية، وربما من دون شعورهم بذلك، ألا يمكن تعلّم هذه المسائل عبر المواقع الإلكترونية الطبيّة المحترمة؟ أو الكتب المتخصصة؟ أو بعض مواقع الفتاوى مثل موقعكم هذا؟ يوجد بعض المواقع -ولله الحمد- يكون فيها طبيب، أو شخص متخصص ترسل إليه الأسئلة على شكل خاص، ثم يتم الإجابة عنها، ووضعها في الموقع ليطلع الناس عليها دون الحاجة إلى النقاشات غير الضرورية بين الأعضاء والناس العامة.
أرجو التفصيل الوافي للحكم الشرعي فيما ذكرت، وإرسال نصيحة لكل من يعمل ويشرف ويشارك في تلك المنتديات. وأسأل الله أن ينفع بإجابتكم، وأن تنتشر في شبكة الإنترنت؛ حتى يعرف الناس الصواب من الخطأ.
الحمد لله، أولاً:
نشكر لك غيرتك أيها الأخ السائل الفاضل، ونسأل الله تعالى أن يكتب لك
أجر ما نكتب وننصح به، و (الدال على الخير كفاعله).
وما تقوله أخي الفاضل صحيح، وهو موجود -وللأسف- بكثرة في المنتديات،
ولا يمكن لأحدٍ أن يوقف ذلك السيل العارم بالحديد، والقوة، ولا خير من
تنمية الوازع الديني عندهم، فهو ... أكمل القراءة
حسام الدين عفانه
الفتاوى
منذ 2008-10-19
يحرم تقبيل المرأة الأجنبية
كما تعلمون فإن الناس في العيد يزور بعضهم بعضاً، وفي أثناء زيارتنا
لابنة عمي وهي امرأة متزوجة قام أخي بتقبيلها على خدها!! ولما أخبرته
أن ذلك لا يجوز، قال لي: "إن هذه القبلة من باب التحية ولا شهوة فيها
فهي جائزة"، فما قولكم في ذلك؟
لا شك أن ما قام به أخوك من تقبيل ابنة عمه من المحرمات المتفق على
تحريمها عند أهل العلم، فمن المعروف أن ابنة العم تعتبر أجنبية على
ابن عمها، فلا يجوز له أن يصافحها ولا يجوز له أن يقبلها مطلقاً حتى
لو كانت القبلة بدون شهوة.
والمقصود بالمرأة الأجنبية عند العلماء هي كل امرأة يجوز للرجل
نكاحها، وهي غير ... أكمل القراءة
محمد الحسن الددو الشنقيطي
الفتاوى
منذ 2008-10-18
إلقاء السلام على غير المحارم
أنا أسكن عند أسرة، وأدرس أولادهم القرآن، هل يجوز لي أن ألقي السلام
على نسائهم؟ وإن كان لا يجوز فكيف أسلم عليهن عند دخول الدار؟
إن السلام من الإسلام، وإفشاء السلام من الإيمان كما بين النبي صلى
الله عليه وسلم، ويستوي في ذلك الرجال والنساء، فالنبي صلى الله عليه
وسلم أتاه رجل فقال: أي الإسلام خير؟ فقال: "تقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف"،
وقال: في أول هجرته إلى المدينة: قال: "أيها الناس أطعموا الطعام وأفشوا السلام ... أكمل القراءة
محمد صالح المنجد
الدروس
منذ 2008-09-29
محمد الحسن الددو الشنقيطي
الفتاوى
منذ 2008-09-27
حكم تقبيل الأخ لأخته والعكس
هل يجوز للأخت أن تقبل أخاها إذا أتى من سفر؟
إن ذلك إذا كان من غير شهوة وليس على الفم فلا حرج فيه، فالتقبيل من
أجل الرحمة كالتقبيل في الوجه أو في اليد أو في الخد إذا كان من غير
شهوة ولا قصدها فلا حرج فيه، وقد قبّل أبو بكر رسول الله صلى الله
عليه وسلم بين عينيه، وقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان بن
مظعون بين عينيه فمثل هذا النوع لا حرج ... أكمل القراءة
محمد الحسن الددو الشنقيطي
الفتاوى
منذ 2008-09-27
النظر هو أساس مرض القلب
أنا شاب لا أستطيع الإمساك عن النظر إلى الأجنبيات إلا بعد مجاهدة،
فبم تنصحني؟
إن على الإنسان أن يتذكر نعمة الله عليه حين أعطاه عينين وهو يرى
كثيراً من العميان الذين لا ينظرون مواضع أقدامهم، ويلبسون ثيابهم وهم
لا يرون ما فيها من الأوساخ والأقذار، ولا يرون إذا كانت ثيابهم
مقلوبة في لبسهم لها، فقد أنعم الله عليك بنعمة البصر وهي نعمة عظيمة،
وهذه النعمة العظيمة هي وديعة وأمانة ... أكمل القراءة
محمد الحسن الددو الشنقيطي
الفتاوى
منذ 2008-09-23
حكم من تلذذ بكلام امرأة ثم تزوج ببنتها
رجل تلذذ بسماع صوت امرأة، ثم تزوج ببنتها، فما حكمه في ذلك؟
إن ما فعله ليس من الورع ولكنه مع ذلك نكاح صحيح، فالنكاح صحيح، وعليه
أن يتوب إلى الله تعالى مما فعل، وأن يبتعد عن ذلك ابتعاداً كلياً،
والنكاح مع ذلك صحيح.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نقلاً عن موقع فضيلة الشيخ حفظه الله. أكمل القراءة
محمد الحسن الددو الشنقيطي
الفتاوى
منذ 2008-09-19
ذم الاختلاط في المناسبات الاجتماعية وغيرها
ماذا تقولون في هذه المناسبات التي يجتمع فيها الرجال والنساء في مكان
واحد، وبماذا تنصحون رجلاً مجتمعه أصبحت هذه عادته؟
إن هذا من المنكرات البينة، ومن الجرائم العظيمة التي يجب إنكارها
وتغييرها، ولا يتذرع فيها الإنسان بالعادة والعرف، فإن ذلك من أهون
الأسباب وأوهنها بل هو مثل بيت العنكبوت، والذي يتذرع به كالغريق الذي
يمسك بخيوط العنكبوت.
ولهذا على الإنسان أن يتقي الله سبحانه وتعالى، وأن يعلم أن الذين
يزينون له الوقوع ... أكمل القراءة
خالد عبد المنعم الرفاعي
الفتاوى
منذ 2008-08-18
حكم تعلم الثقافة الجنسية
أنا أُعتَبر شابًّا بِهذا السن ولكن أنا كنت أفعل العادة السرية، ثم
أقلعت عنها وتُبْتُ إلى الله، ولكن أنا بسبب أني كنت بالمدرسة
مُحترمًا وخجولاً لم أكن أحضر حصص العلوم المختصَّة بالتَّكاثُر، وأنا
أخاف أن أتزوج وأنا لا أعرف شيئًا، ولكني دخلتُ على كثيرٍ من
المُنتديات ولكن لا يقولون شيئًا علميًّا ولا شيئًا من الإسلام، فأنا
أريد أن أعرف كيف يتمّ التَّكاثُر بيْن الزَّوجيْن، وأيضًا ما يَحدث
ليلة الدخلة وكل شيء عن الثقافة الجنسية؟
الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن
والاه، أمَّا بعدُ:
فالحمد لله الذي مَنَّ عليْكَ بالتَّوبة من تلْكَ العادة المحرَّمة،
ونسألُ الله أن يثبّتك على الحقّ ويُلْهِمَك رُشْدَك ويُعيذَك من شرّ
نفْسِك.
واعلم -رعاك الله- أنَّ الذكر والأنثى لَم يزالِا يتزاوجان ... أكمل القراءة
حامد بن عبد الله العلي
الفتاوى
منذ 2008-06-17
حدث جماع بيني وبين زوجي قبل الغسل من دم النفاس
إنني متزوجة حديثاً، وأكرمني الله بالحمل في أول زواجي، ووضعت ولداً
في شهري الثامن، ولم أكن أعلم أن دم النفاس سينتهي قبل الأربعين يوم،
وكنا في رمضان، وعندما أبلغت زوجي بانتهائه طلب مني الجماع، وكنت قد
نسيت التطهر أولاً من دم النفاس لأنني لم أكن متأكدة من انتهائه، وبعد
الجماع تطهرت وصمت رمضان وصليت، فهل هناك خطأ من هذا الجماع يمكنني
علاجه؟
ليس هناك كفارة، ولاشيء عليك لأن الجماع وقع بعد الطهر، ولكن كان
ينبغي عليه أن ينتظرك حتى تغتسلي، وصيامك صحيح لأنه لا يشترط له
الغسل، والصلاة صحت لأنها بعد الغسل، والحمد لله. أكمل القراءة
محمد بن عبد الله الهبدان
الدروس
منذ 2008-06-12
عصام بن صالح العويد
الدروس
منذ 2008-06-12
ما حكم إضافة الفتاة مع الشاب في الماسنجر والتخاطب فيما بينهم؟
لقاء أجرته شبكة المعالي الإسلامية مع الشيخ عصام العويد في حملتها التي كانت بعنوان ماسنجر بلا نساء وماسنجر بلا رجال